بحث عن سورة يوسف اول ثانوي مقدمة وخاتمة حول سورة يوسف
ل حل السؤال نسعد بكم أعزائي الطلاب والطالبات في المعلم الناجح يسرنا بزيارتكم أن نقدم الاجابة على أسئلتكم المتنوعة من مناهج التعليم العربي من مصدرها الصحيح ولكم الأن إجابة السؤال ألذي يقول :- مشروع بحث عن سورة يوسف اول ثانوي مقدمة وخاتمة حول سورة يوسف
والآن أعزائي الزوار في موقع <<المعلم الناجح >> نقدم لكم الأجابة الصحيحه والنموذجية على سؤالكم وهي كالتالي . >
الإجابة الصحيحة هي:>>
بحث سورة يوسف
عمل الطالب. الطالبة: تحت إشراف:
1 المقدمة
2 التعريف بسورة يوسف
3 فضل سورة يوسف
4 يوسف وامرأة العزيز (حدث فتنة الشهوة والإغراء)
5 دروس وعبر من قصة يوسف وامرأة العزيز
6 الخاتمة
7 المصادر
نموذج البحث
١.مقدمة عن سورة يوسف
(المقدمة)
سورة يوسف من السور الكريمة التي تبشر بأن الفرج آت لا محالة مهما اشتدت المصاعب والابتلاءات، وذلك من خلال بيان ما مر به سيدنا يوسف عليه السلام من شدائد وفتن ومصائب ابتداء من قصته مع إخوته، وإلقائه في البئر، ثم انتقاله إلى بيت العزيز، وتعلق امرأة العزيز به ومراودته عن نفسه، مرورًا بدخوله السجن، وصبره على كل ما أصابه في سبيل الله، وتحمل أعباء الدعوة إلى الله تعالى، وبعدها انقلاب الحال بخروجه من السجن عزيزًا كريمًا، وتوليه ملك مصر. قال - تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾.
تعريف سورة يوسف
التعريف بسورة يوسف
سبب التسمية
سميت بسورة يوسف لأنها ذكرت قصة نبي الله يوسف كاملة دون غيرها من سور القرآن الكريم.
التعريف بالسورة
مكية. ما عدا الآيات "2، 3، 7، 111" فمدنية.
عدد آياتها 111 آية.
هي السورة الثانية عشرة في ترتيب سور المصحف.
نزلت بعد سورة "هود".
بدأت السورة بحروف مقطعة "الر".
ذكر اسم نبي الله يوسف أكثر من 25 مرة.
الجزء "13"، الحزب "24، 25"، الربع "1، 2، 3".
محور مواضيع السورة
سورة يوسف إحدى السور المكية التي تناولت قصص الأنبياء وقد أفردت الحديث عن قصة نبي الله "يوسف بن يعقوب" وما لاقاه من أنواع البلاء ومن ضروب المحن والشدائد من إخوته ومن الآخرين في بيت عزيز مصر وفي السجن وفي تآمر النسوة حتى نجاه الله من ذلك الضيق. والمقصود بها تسلية النبي بما مر عليه من الكرب والشدة وما لاقاه من أذى القريب والبعيد.
سبب نزول السورة
عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ ﴾ قال: أنزل القرآن على رسول الله فتلاه عليهم زمانًا فقالوا: يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله تعالى ﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾ إلى قوله ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ ﴾ الآية فتلاه عليهم زمانًا فقالوا: يا رسول الله لو حدثنا فأنزل الله تعالى ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ﴾ قال كل ذلك ليؤمنوا بالقرآن.
قال عون بن عبد الله مل أصحاب رسول الله فقالوا: يا رسول الله حدثنا فأنزل الله تعالى ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا ﴾ الآية. ثم أنهم ملوا ملة أخرى فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله تعالى ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ ﴾ فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص.
فضل سورة يوسف
لم يرد في فضل سورة يوسف سوى بعض الأحاديث التي لا يمكن الاعتماد عليها في الاستدلال على فضل السورة، كما ذكر العلامة مجد الدين الفيروزآبادي. ولم يثبت وجود فضيلة خاصة بقراءة سورة يوسف، أو ذكر أي سر من أسرارها.
إلا أن بعض العلماء ذهبوا إلى القول بفائدة قراءة تلك السورة لمن كان يعاني من الهم والحزن؛ على اعتبار أنها جزء من القرآن الكريم الذي وصفه الله بأنه شفاء للناس، ورحمة، وخاصة إذا نظر القارئ المتمعن فيما تشتمل عليه من معان عظيمة، ومنها تغير أحوال البشر، وتبدلها؛ إذ يلاحظ انقلاب المحنة والشدة بعد حين إلى فرج ومنحة، كما تظهر فيها الإشارة إلى أن الله - تعالى - قادر على أن يجمع الأشتات بعد طول فراق، ويحول حالهم، ويبدل مشاعرهم من الحزن إلى الفرح والسرور، ومن الضيق والألم إلى السعة واجتماع النعم.
وقد ورد عن الصحابة أنهم كانوا يعتنون بسورة يوسف:
ورد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أنه حفظ سورة يوسف بالإضافة إلى سورة الحج؛ لكثرة قراءة الفاروق عمر - رضي الله عنه - لها في صلاة الفجر.
من الصحابة الذين كانوا يحرصون على قراءة سورة يوسف أيضًا عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ إذ كثيرًا ما كان يرددها في صلاة الصبح، حتى أخذها عنه الفرافصة بن عمير الحنفي.
علل العلماء سبب حرص عثمان على قراءة سورة يوسف بأن النبي - عليه الصلاة والسلام - كان قد بَشَّرَه يومًا بالجنة؛ بسبب البلوى التي سوف يتعرض لها في آخر حياته؛ فكأنما كانت في قراءتها تسلية عن قلب عثمان، وتثبيت له؛ على اعتبار اشتمال السورة على البلاء الذي تعرض له نبي الله يوسف - عليه السلام.
(يوسف وامرأة العزيز - حدث فتنة الشهوة والإغراء)
قال الله تعالى: ﴿ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ﴾ [يوسف: 23].
بداية القصة
تابع القراءة في الأسفل