في تصنيف مناهج التعليم بواسطة (825ألف نقاط)

بحث عن سورة يوسف اول ثانوي مقدمة وخاتمة حول سورة يوسف

ل حل السؤال نسعد بكم أعزائي الطلاب والطالبات في المعلم الناجح يسرنا بزيارتكم أن نقدم الاجابة على أسئلتكم المتنوعة من مناهج التعليم العربي من مصدرها الصحيح ولكم الأن إجابة السؤال ألذي يقول :- مشروع بحث عن سورة يوسف اول ثانوي مقدمة وخاتمة حول سورة يوسف

والآن أعزائي الزوار في موقع <<المعلم الناجح >> نقدم لكم الأجابة الصحيحه والنموذجية على سؤالكم وهي كالتالي . >

الإجابة الصحيحة هي:>>

بحث سورة يوسف 

عمل الطالب. الطالبة: تحت إشراف:

 1 المقدمة 

 2 التعريف بسورة يوسف 

3 فضل سورة يوسف 

4 يوسف وامرأة العزيز (حدث فتنة الشهوة والإغراء)

5 دروس وعبر من قصة يوسف وامرأة العزيز 

6 الخاتمة 

 7 المصادر 

نموذج البحث 

١.مقدمة عن سورة يوسف 

 (المقدمة)

سورة يوسف من السور الكريمة التي تبشر بأن الفرج آت لا محالة مهما اشتدت المصاعب والابتلاءات، وذلك من خلال بيان ما مر به سيدنا يوسف عليه السلام من شدائد وفتن ومصائب ابتداء من قصته مع إخوته، وإلقائه في البئر، ثم انتقاله إلى بيت العزيز، وتعلق امرأة العزيز به ومراودته عن نفسه، مرورًا بدخوله السجن، وصبره على كل ما أصابه في سبيل الله، وتحمل أعباء الدعوة إلى الله تعالى، وبعدها انقلاب الحال بخروجه من السجن عزيزًا كريمًا، وتوليه ملك مصر. قال - تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾.

تعريف سورة يوسف 

التعريف بسورة يوسف

سبب التسمية

سميت بسورة يوسف لأنها ذكرت قصة نبي الله يوسف كاملة دون غيرها من سور القرآن الكريم.

التعريف بالسورة

  مكية. ما عدا الآيات "2، 3، 7، 111" فمدنية.

 عدد آياتها 111 آية.

  هي السورة الثانية عشرة في ترتيب سور المصحف.

 نزلت بعد سورة "هود".

  بدأت السورة بحروف مقطعة "الر".

 ذكر اسم نبي الله يوسف أكثر من 25 مرة.

  الجزء "13"، الحزب "24، 25"، الربع "1، 2، 3".

محور مواضيع السورة

سورة يوسف إحدى السور المكية التي تناولت قصص الأنبياء وقد أفردت الحديث عن قصة نبي الله "يوسف بن يعقوب" وما لاقاه من أنواع البلاء ومن ضروب المحن والشدائد من إخوته ومن الآخرين في بيت عزيز مصر وفي السجن وفي تآمر النسوة حتى نجاه الله من ذلك الضيق. والمقصود بها تسلية النبي بما مر عليه من الكرب والشدة وما لاقاه من أذى القريب والبعيد.

سبب نزول السورة

  عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ ﴾ قال: أنزل القرآن على رسول الله فتلاه عليهم زمانًا فقالوا: يا رسول الله لو قصصت فأنزل الله تعالى ﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾ إلى قوله ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ ﴾ الآية فتلاه عليهم زمانًا فقالوا: يا رسول الله لو حدثنا فأنزل الله تعالى ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ﴾ قال كل ذلك ليؤمنوا بالقرآن.

  قال عون بن عبد الله مل أصحاب رسول الله فقالوا: يا رسول الله حدثنا فأنزل الله تعالى ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا ﴾ الآية. ثم أنهم ملوا ملة أخرى فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله تعالى ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ ﴾ فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص.

فضل سورة يوسف

لم يرد في فضل سورة يوسف سوى بعض الأحاديث التي لا يمكن الاعتماد عليها في الاستدلال على فضل السورة، كما ذكر العلامة مجد الدين الفيروزآبادي. ولم يثبت وجود فضيلة خاصة بقراءة سورة يوسف، أو ذكر أي سر من أسرارها.

إلا أن بعض العلماء ذهبوا إلى القول بفائدة قراءة تلك السورة لمن كان يعاني من الهم والحزن؛ على اعتبار أنها جزء من القرآن الكريم الذي وصفه الله بأنه شفاء للناس، ورحمة، وخاصة إذا نظر القارئ المتمعن فيما تشتمل عليه من معان عظيمة، ومنها تغير أحوال البشر، وتبدلها؛ إذ يلاحظ انقلاب المحنة والشدة بعد حين إلى فرج ومنحة، كما تظهر فيها الإشارة إلى أن الله - تعالى - قادر على أن يجمع الأشتات بعد طول فراق، ويحول حالهم، ويبدل مشاعرهم من الحزن إلى الفرح والسرور، ومن الضيق والألم إلى السعة واجتماع النعم.

وقد ورد عن الصحابة أنهم كانوا يعتنون بسورة يوسف:

  ورد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أنه حفظ سورة يوسف بالإضافة إلى سورة الحج؛ لكثرة قراءة الفاروق عمر - رضي الله عنه - لها في صلاة الفجر.

  من الصحابة الذين كانوا يحرصون على قراءة سورة يوسف أيضًا عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ إذ كثيرًا ما كان يرددها في صلاة الصبح، حتى أخذها عنه الفرافصة بن عمير الحنفي.

 علل العلماء سبب حرص عثمان على قراءة سورة يوسف بأن النبي - عليه الصلاة والسلام - كان قد بَشَّرَه يومًا بالجنة؛ بسبب البلوى التي سوف يتعرض لها في آخر حياته؛ فكأنما كانت في قراءتها تسلية عن قلب عثمان، وتثبيت له؛ على اعتبار اشتمال السورة على البلاء الذي تعرض له نبي الله يوسف - عليه السلام.

 (يوسف وامرأة العزيز - حدث فتنة الشهوة والإغراء)

قال الله تعالى: ﴿ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ﴾ [يوسف: 23].

بداية القصة

 تابع القراءة في الأسفل 

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (825ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
بحث عن سورة يوسف اول ثانوي مقدمة وخاتمة حول سورة يوسف

بداية القصة
 يوسف أكمل فترة صباه في بيت العزيز.
 امرأة العزيز - وتدعى زليخا - قالت لزوجها يوم أحضره للقصر: ﴿ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ﴾ [يوسف: 21]؛ لأنها لم تكن تنجب وفكرت في تبنّيه. وكانت هذه نظرتها ليوسف يوم كان طفلًا لم يتجاوز الثامنة من عمره.
  كبر يوسف وترعرع في القصر، وبدا شبابه الغض اليافع، وقد آتاه الله جمالًا ذكوريًّا أخّاذًا فتنت به ربة القصر.
 فكرت زليخا بعد أن رأته قد بلغ مبلغ الرجال أن تتخذه خدنًا لها وعشيقًا.
  الغرام بيوسف أخذ يراودها في أحلامها ويقظتها منذ أن شبّ فتى يافعًا، فملك عليها عقلها ونفسها.
  كانت تكتمه وتخفيه وتخشى الإقدام والبوح لمكانتها الاجتماعية، فهي امرأة عزيز مصر وهذا غلامها.
  هيجان النفس، وفتنة الهوى، وقرب من تهوى وتعشق في متناول يدها، كانت أقوى من أن يقاومها صبر، إنها فتنة الشهوة الجامحة.
محاولة الإغراء
 * فاض بها جنوح الشهوة، فجاش العشق وعصف في النفس بعنفوانه، وأرادت أن تملأ النفس بالهوى.
 * خططت ودبّرت للخلوة وقطاف اللذة بعد أن فرغت منذ فترة من لعنة العزيز (قطفير) وشيخوخته وفتور لهيب الحب.
 * تزينت بأحلى زينة لها، وضمخت جسدها وشعرها بفاتن العطر حتى غدت أنفاسها عبيرًا.
 * لبست شفيف الثياب فأبان عن جمال خلاب. استفرغت جهدها فيما تعلمته من فن التجميل لتبدو أجمل من على الأرض.
 * تخيلت أنها في يوم زفاف حقيقي وعرس خيالي، وجلسة مخملية تتناسب مع مكانتها سيدة لمجتمعها، ولا تريد لذة السوقة المبتذلة.
 * وهي جميلة فاتنة بفطرتها، فكيف لو أضفت على الجمال جمالًا؟!.
 * بعد هذا التأنق نادت يوسف العفيف، وهي تعرف فيه هذه العفة، ولكنها الفتنة.
الخلوة والصدود
 * يسرت زليخا ليوسف الخلوة، فهي الطالبة الراغبة، فلا خوف من رقيب يفضح السر.
 * زيادة في الإغراء والإقبال وصدق الطلب: غلقت الأبواب، وأظهرت له شفيف الثياب، وخلعت بعضًا منها، وقالت هيت لك؛ أي: أنت في مأمن وخلوة لا رقيب فيها، وأنا الراغبة فيك فتعال. وألست شابًا وهذا ما يطمح إليه الشباب؟! وأنا امرأة العزيز ذات الكبرياء، فلست واحدة من الساقطات. لقد هيئت لك وتهيأت لك.
 * أجابها يوسف بقوة المؤمن القالي للرذيلة وخيانة من آواه وعطف عليه واستأمنه على عرضه وشرفه: ﴿ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ [يوسف: 23].
 * قال لها إنها تدعوه لإثم ورذيلة لا تنبغي له ولا لها؛ فهي زوجة سيده الذي أحسن إليه وآواه وأكرمه، ولها شرف المشاركة في تربيته، وعاش معهم كأنه واحد منهم.
 * إن فعل ما تطلب، فهي خيانة لا تنبغي له ولا تليق به.
 * حتى وإن كانت غريبة لا صلة لها بسيده فإنه سيرفض طلبها؛ لأن هذا الفعل يغضب الرب، فيبوء بإثم الزنا. ليس هذا ما تربى عليه، ولا ما أخذه عن والده نبي الله يعقوب.
الإصرار والمغالبة
 * من عاشت على حلم الوصال من هذا الفتى الوسيم، لن تقنع بمحاضرة تهدم لها ما بنته في الخيال من اللذة الحالمة، وما علق في فكرها من الآمال في المعاشرة المستديمة.
 * اعتذاره وتمنعه لا يمحو ما رسخ في ذهنها، وهي غير قابلة للنصح ولا للإصغاء إلى ما يقول، فكلامه يمر صوتًا تسمعه لا كلامًا تفهمه.
 * رمت كل القيم التي عرفتها قبل الوقوع في العشق وراء ظهرها؛ من أجل إرواء ما افتقدته من الزوج الهرم.
 * قدمت له مزيدًا من الإغراء والإصرار.
 * الامتحان في شهوة النفس للزنا من المرأة الجميلة عند من يملك القدرة الجنسية شاق صعب، ومهما تمنع فإنه ضعيف، ولا بد في النهاية من العناية الربانية لتكون الحائل والحاجز.
 * لما رأى يوسف برهان ربه ازداد تمنعًا وقوي في الدفع عن نفسه هذا المنكر.
 * تحولت زليخا من امرأة ناعمة تائقة للحب والعشق إلى لبؤة كاسرة تريد تحقيق طلبها بالقوة والعنف.
 * توجه يوسف إلى الباب عله يجد فيه النجاة، فتبعته وجذبته من قميصه من الخلف.
انكشاف الأمر والبراءة
 * كان الفرج: سيدها لدى الباب، ويراهما على هذه الحالة من المغالبة.
 * كيد النساء قوي، فبرغم ما هي فيه من دعوى عشقه وحبه، إلا أنها آثرت نفسها على نفسه، فكانت حاضرة الجواب: ﴿ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 25].
 * كان من أكبر الكبائر في تشريعات مصر أن يعتدي عبد على مولاته جنسيًا.
 * قال يوسف والصدق في لهجة كلامه: ﴿ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ﴾ [يوسف: 26].
 * حار العزيز من يصدق، ولم يرد الحكم متعجلًا، فكانت المعجزة:
   * ﴿ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ [يوسف: 26-27].
 * فلما رأى العزيز قميصه قُدَّ من دُبُرٍ، قال: ﴿ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾ [يوسف: 28].
 * بُرئ يوسف من التهمة، وطلب منه العزيز عدم إفشاء ما حصل.
الصفحة الحادية عشرة (دروس وعبر من قصة يوسف وامرأة العزيز)
توجد العديد من الدروس والعبر المستفادة من قصة يوسف مع امرأة العزيز، ومنها ما يأتي:
 * الخوف من الله وامتثال أوامره؛ وهو سبب في النجاة من المعاصي.
 * استشعار مراقبة الله تمنع المسلم من المحرمات.
 * تأييد الله لأنبيائه في أصعب الظروف.
 * على المؤمن تحمل الأذى في سبيل الحق والثبات عليه.
 * الابتعاد عن المعصية وأسبابها.
 * ضرورة التحمل والتضحية في سبيل الدعوة.
 * الابتلاء من سنن الله في كونه، فقد ابتُلي يوسف - عليه السلام - بفتنة الشهوة.
 (الخاتمة)
سؤال في الخاطر
لماذا أفرد الله تبارك وتعالى قصة سيدنا يوسف بسورة كاملة منفردة دون غيرها من قصص الأنبياء، ومنهم أولي العزم، عليهم السلام؟ وبعد أن تمت القصة، وفي أواخر السورة خاطب الله جل وعلا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأمره: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾.
بداية السورة وختامها
هذه السورة بدأت بالغيب وختمت بالغيب، بل كلها غيب. فيها رأى يوسف رؤيا قصها على أبيه النبي عليهما السلام: ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ﴾.
القدرة الإلهية والعناية الربانية
تشاء القدرة الإلهية وسابقة العناية الربانية أن يُبتلى يوسف الصبي ويُقذف به في غيابات الجُب. ترعى تلك العناية صبيًا لم يبلغ أشده كان في صحبة أبيه الرؤوف به الحريص عليه لما رأى فيه من علامات. لم تذكر الآيات الكريمة شيئًا من أحاسيس ذلك الصبي، ولا شيئًا من ردود فعله في تلك اللحظة. فالحكمة علم تلك العناية وتلك السابقة.
الخلاصة
نستخلص من قصة النبي يوسف عليه السلام أسمى آيات الأمل والوفاء والصبر في الحياة الدنيا. علينا أن نأخذ العبرة من هذه القصة ولا نيأس من رحمة الله تعالى، فكل طريق يوجد فيه المتاعب الكثيرة، لكن لكل طريق نهاية يجب أن نصلها بأمان.
 (المصادر)
 * موقع موضوع
 * موقع المصحف الإلكتروني
تم بحمد الله

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى المعلم الناجح، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...