شرح درس سورة يوسف اول ثانوي ف 1
ل حل السؤال نسعد بكم أعزائي الطلاب والطالبات في المعلم الناجح يسرنا بزيارتكم أن نقدم الاجابة على أسئلتكم المتنوعة من مناهج التعليم العربي من مصدرها الصحيح ولكم الأن إجابة السؤال ألذي يقول :- شرح درس سورة يوسف اول ثانوي ف 1
والآن أعزائي الزوار في موقع <<المعلم الناجح >> نقدم لكم الأجابة الصحيحه والنموذجية على سؤالكم وهي كالتالي . >
الإجابة الصحيحة هي:>>
ملخص شرح درس سورة يوسف اول ثانوي ف 1
تعريف سورة يوسف
سورة يوسف من السور المكية بالإجماع نزلت بعد سورة هود وقد كان نزولها في مرحلة عصيبة من الدعوة المكية فهي نزلت بعد عام الحزن وقبل بيعة العقبة الأولى وذلك بعدما اشتد أذى كفار قريش الرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أذن لهم بالهجرة للحبشة فنزلت السورة الكريمة تصبيرًا وتسلية للرسول عليه الصلاة والسلام وبشرى بالفرج القادم والتمكين بعد الضيق والفرج
تفسير سورة يوسف اول ثانوي
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيَّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)
إنا أنزلنا هذا القرآن بلغة العرب لعلكم أيها العرب تعقلون معانيه وتفهمونها وتعملون بهديه
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الْغَافِلِينَ (3)
نحن نقص عليك أيها الرسول أحسن القصص بوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت قبل إنزاله عليك لمن الغافلين عن هذه الأخبار لا تدري عنها شيئًا
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4)
اذكر أيها الرسول لقومك قول يوسف لأبيه إني رأيت في المنام أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين فكانت هذه الرؤيا بشرى لما وصل إليه يوسف عليه السلام من علو المنزلة في الدنيا والآخرة
قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5)
إذ قال إخوة يوسف من أبيه فيما بينهم إن يوسف وأخاه الشقيق أحب إلى أبينا منا يفضلهما علينا ونحن جماعة ذوو عدد إن أبانا لفي خطأ بين حيث فضلهما علينا من غير موجب نراه
وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6)
وكما أراك ربك هذه الرؤيا فكذلك يصطفيك ويعلمك تفسير ما يراه الناس في منامهم من الرؤى مما تؤول إليه واقعًا ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب بالنبوة والرسالة كما أتمها من قبل على أبويك إبراهيم وإسحاق بالنبوة والرسالة إن ربك عليم بمن يصطفيه من عباده حكيم في تدبير أمور خلقه
لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)
لقد كان في قصة يوسف وإخوته عبر وأدلة تدل على قدرة الله وحكمته لمن يسأل عن أخبارهم ويرغب في معرفتها
إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (8)
إذ قال إخوة يوسف من أبيه فيما بينهم إن يوسف وأخاه الشقيق أحب إلى أبينا منا يفضلهما علينا ونحن جماعة ذوو عدد إن أبانا لفي خطأ بين حيث فضلهما علينا من غير موجب نراه
فوائد من سورة يوسف اول ثانوي
ذكر في فضل تلاوة هذه السورة أن عددًا من صحابة رسول الله رضي الله عنهم كان يحبون تلاوة سورة يوسف في صلاة الفجر فقد كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه يقرأ سورة يوسف في صلاة الفجر وكذلك سيدنا عثمان بن عفان فقد كان كثيرًا ما يتلو سورة يوسف وذكرنا من قبل أن عدد آيات سورة يوسف مائة وإحدى عشرة آية وهذا يعني أنها إحدى سور المئين وهنا يتضح لنا أنها إحدى السور الطوال وقد ورد في فضل هذه السور القرآنية حديث صحيح عن حضرة سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وانتشرت العديد من الأحاديث الموضوعة في فضل تلاوة سورة يوسف وأغلب هذه الأحاديث لا أصل لها فهناك الكثير من الروايات الموضوعة في فضل سورة يوسف
من تأملات سورة يوسف
* "إن أبانا لفي ضلال مبين"
"تالله إنك لفي ضلالك القديم"
أي قسوة يصنعها الحسد في القلوب
حتى تغيب الإنسان عن مكامن مرضه هو وعن الشعور بآلام محبيه
* "تالله إنك لفي ضلالك القديم"
لم يرد رغم الآلام
هكذا قسوة القلب وجحد الفضل لا يؤثر في أصحاب القلوب العالمة بالله وجميل عطائه وفعاله
* "وأعلم من الله ما لا تعلمون"
صفعة على وجه الآلام والمحن
علمك بالله وحسن ظنك به
* اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخل لكم وجه أبيكم"
نوعية من البشر تظن أن جذب القلوب والأنظار يكون على قتل الآخرين أو هدمهم وإقصائهم
* قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم"
لا تعبأ بتضليلهم
لن يشم ريح يوسف إلا من ذاق قلبه طعم الفراق وطعم الأمل في الله
* قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم"
الاستخفاف بآلام ومشاعر الآخرين علامة الإفلاس من الحجة والضلال المبين
* "إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون"
تفاءل وأحسن ظنك بربك رغم الآلام والمحن
ولو حولك من لا يحسنون إلا لغة اليأس
سبب نزول سورة يوسف
خبرنا عبد القاهر بن طاهر قال أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال حدثنا عمرو بن محمد القرشي قال حدثنا خلاد بن مسلم الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل ( نحن نقص عليك أحسن القصص ) قال أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه عليهم زمانًا، فقالوا يا رسول الله، لو قصصت
فأنزل الله تعالى ( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ) إلى قوله ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) الآية، فتلاه عليهم زمانًا، فقالوا يا رسول الله لو حدثتنا، فأنزل الله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ) قال كل ذلك تؤمرون بالقرآن
رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن أبي بكر العنبري، عن محمد بن عبد السلام، عن إسحاق بن إبراهيم
وقال عون بن عبد الله ملّ أصحاب رسول الله ملة فقالوا يا رسول الله، حدثنا، فأنزل الله تعالى ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ ) الآية قال ثم إنهم ملوا ملة أخرى، فقالوا يا رسول الله، فوق الحديث، ودون القرآن - يعنون القصص - فأنزل الله تعالى ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ )، فأرادوا الحديث، فدلهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصص، فدلهم على أحسن القصص