منذ في تصنيف مناهج التعليم بواسطة (828ألف نقاط)

ملخص تحضير الضغوط الأوربية على الامبراطورية العثمانية ومحاولات الإصلاح أولى ثانوي 

أولى باك آداب: تاريخ: المجزوءة الثانية: المحور الأول: 

إليكم تلاميذنا الكرام في صفحتنا التعليمية صفحة موقع المعلم الناجح تحضير ملخص من دروس التاريخ الوحدة الأولى: درس: الضغوط الأوربية على الامبراطورية العثمانية ومحاولات الإصلاح

الإجابة الصحيحة هي كالتالي 

تلخيص الضغوط الأوربية على الامبراطورية العثمانية ومحاولات الإصلاح 1 ثانوي 

تقديم إشكالي: 

خلال القرن 19 تعرضت الإمبراطورية العثمانية لضغوط أوربية مما فرض عليها القيام بمحاولات للإصلاح. - فما هي أشكال الضغوط الأوربية على الإمبراطورية العثمانية ؟ و ما هي الإصلاحات التي قامت بها الدولة العثمانية ؟ و ما هي عوامل فشلها ؟

 أولا: أشكال الضغوط الأوروبية على الامبراطورية العثمانية في القرن 19 م وتفسيرها:

 1- فرضت الدول الأوروبية ضغوطا عسكرية و سياسية على الإمبراطورية العثمانية: 

وقعت الدول الأوربية مع الإمبراطورية العثمانية على عدة معاهدات من أجل تقليص رقعة الحكم العثماني خاصة في أوربا ( معاهدة لندن 1832 م – معاهدة 1840 م معاهدة باريس 1856م ومؤتمر برلين 1878م).

* ففي الفترة الممتدة من 1810 م إلى 1878 م شنت روسيا القيصرية عدة حروب من أبرزها حرب القرم على الإمبراطورية العثمانية انتهت بانهزام الطرف الأخير. و نتج عن ذلك عقد عدة معاهدات فرضت الدول الأوربية من خلالها عدة شروط على العثمانيين الذين قدموا تنازلات كبيرة منها: حرية مرور السفن الروسية في البحر الأسود و البحر الأبيض و استيلاء روسيا على منطقة " بيسارابيا " والتخلي عن أجزاء ترابية في القوقاز وأرمينيا (باطوم وقارص وأردهان) وعلى مصب نهر الدانوب بالإضافة إلى منح الاستقلال لكل من بلغاريا و رومانيا و صربيا و الجبل الأسود، ووضع البوسنة والهرسك تحت حماية النمسا واحتلال انجلترا جزيرة قبرص و حصول اليونان على استقلالها. فأصبحت بذلك انجلترا و روسيا و ألمانيا و النمسا تتدخل في الشؤون الداخلية للإمبراطورية العثمانية.

 2- مارست الدول الأوروبية ضغوطا اقتصادية ومالية على الإمبراطورية العثمانية:

* ألغت الدولة العثمانية احتكارها للمبادلات الخارجية (نظام الاحتكار) و خفضت الرسوم الجمركية على الواردات والصادرات و بالتالي أصبح الأوروبيون يهيمنون على عمليات التصدير و الاستيراد. كما اعترف العثمانيون بحق روسيا في استعمال مضيقي البوسفور والدردفيل وفتحوا الموانئ العثمانية أمام التجارة الروسية و الأوربية. 

* عانت الدولة العثمانية من عجز الميزان التجاري فانعكس ذلك على ميزانية الدولة. مما فرض اللجوء إلى الاقتراض الخارجي من أوربا والذي نتج عنه تراكم الديون و منح الأوربيين عدة امتيازات ( إقامة البنوك والسكك الحديدية).

3- بعض العوامل المفسرة للضغوط الأوربية على الإمبراطورية العثمانية خلال القرن 19 م:

- عرفت الإمبراطورية العثمانية أوجها متعددة للفساد المالي والإداري حيث انتشرت الرشوة وكثرت الهدايا وازداد استغلال الأقاليم التي كانت تنهب من طرف الباشوات مما كان يؤدي في بعض الأحيان إلى قيام الحروب كما أن الإدارة التركية لم تكن تعير أي اهتمام لرعاياها.

- اعتلى السلطان عبد العزيز العرش سنة 1861م وقد تميزت فترة حكمه بانتشار التمردات التي كانت تقمع بشكل عنيف مما كان يثير احتجاج الدول الأوربية

- اتجهت أطماع إنجلترا وفرنسا وروسيا إلى تقسيم الإمبراطورية العثمانية وممتلكاتها خلال القرن التاسع عشر ميلادي بسبب تطور الرأسمالية في هذه الدول.

ثانيا: الإصلاحات العثمانية في القرن 19 م و عوامل فشلها :

 1- قامت الدولة العثمانية ببعض الإصلاحات خلال القرن 19 :

* بادر السلطان سليم الثالث(1780-1807) إلى وضع تنظيم عسكري جديد. فكان رد فعل الجيش الانكشاري هو اغتياله. لهذا قام خلفه محمود الثاني بإلغاء الانكشارية.

- قام السلطان محمود الثاني(1808-1839) بعدة إصلاحات:

في المجال العسكري: تم إلغاء نظام الإقطاعيات العسكرية(1826م) وجيش الانكشارية وتعويضه بجيش نظامي مما أدى إلى تمرد الإنكشارية

في المجال الإداري: تنظيم الإدارة المدنية وإلغاء احتكارات الدولة

في المجال الاقتصادي: زيادة قيمة الضرائب وتخفيض الأجور مما أدى إلى تدمر الحرفيين وصغار التجار.

*وضعت أهم الإصلاحات العثمانية في عهد التنظيمات (عهد السلطانين عبد المجيد و عبد العزيز (1839-1878). حيث أصدرت الدولة العثمانية عدة قوانين منها " مرسوم كلخانة و " خط هيمايون " و دستور 1876 م و تضمنت هذه القوانين إصلاحات سياسية و إدارية و عسكرية و مدنية واقتصادية و مالية و قضائية و دينية.

- قام السلطان عبد المجيد(1839-1861) بعدة إصلاحات:

في المجال العسكري: تم فرض التجنيد الإجباري وفصل السلطة العسكرية عن السلطة المدنية وتحديد مدة الخدمة العسكرية في 5 سنوات

في الميدان الإداري: تم إصلاح القضاء وفرض التعليم وإنشاء وزارات جديدة والمساواة بين جميع رعايا الإمبراطورية.

في الميدان الاقتصادي: محاربة الرشوة وأداء الضرائب إلى الدولة بطريقة مباشرة وإلغاء نظام الإلتزام واحتكار الدولة لبعض المتاجر.

 - قام السلطان عبد العزيز ( 1861م-1876م) بعدة إصلاحات:

في المجال السياسي والإدارة: تم إصدار قانون تجنيس الرعايا العثمانيين وإصدار قوانين جنائية ومدنية وإحداث تقسيم إداري جديد للإمبراطورية

في المجال الاقتصادي: منح الأجانب حق ملكية الأراضي.

 - كما قام السلطان عبد الحميد الثاني( 1876- 1909) بعدة إصلاحات:

في المجال العسكري: تحديث الجيش وتزويده بأسلحة متطورة

في المجال السياسي والإداري: إصدار أول دستور للإمبراطورية ( 1876م) وتكوين البرلمان وإجراء الانتخابات ( دجنبر 1876م)

في المجال الاقتصادي: منح عدة امتيازات للأجانب وإصلاح نظام الضرائب.

 2- ساهمت عدة عوامل في فشل هذه الإصلاحات :

هذه المحاولات كانت تحتاج إلى نفقات كبيرة مما أدى إلى خفض الأجور والزيادة في قيمة الضرائب وتضرر الحرفيين والتجار الصغار إضافة إلى تردي الحركة الاقتصادية في هذه المرحلة. كما تحولت تركيا إلى شبه مستعمرة للدول الأوربية الرأسمالية التي مُنحت عدة امتيازات كإقامة السكك الحديدية وإنشاء الأبناك وصناعة التعدين وغيرها مقابل القروض الكبيرة المقدمة للدولة العثمانية. ونجمل أسباب المحدودية في أربع نقط: 

- ضعف الاقتصاد العثماني و هزالة مداخيل الدولة .

- غزو المنتجات الأوروبية للسوق الداخلية العثمانية.

- ارتباط النصارى و اليهود العثمانيين بالدول الأوروبية.

- الهزائم العسكرية للجيش العثماني أمام القوات الأوربية .

خاتمـــــــــــة : في القرن 19 بلغت الإمبراطورية العثمانية درجة كبرى من الانحطاط . في المقابل عرفت مصر التابعة لها اسميا عدة إصلاحات على عهد محمد علي .

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
منذ بواسطة (828ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
ملخص تحضير الضغوط الأوربية على الامبراطورية العثمانية ومحاولات الإصلاح أولى ثانوي

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى المعلم الناجح، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...