مدينة بورصة تاريخياً ومعركة بافيوس و حصار و فتح بورصة بداية الدولة العثمانية

يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في موقعنا المعلم الناجح ان نطرح لكم من القصص التاريخية نبذة عن مدينة بورصة تاريخياً ومعركة بافيوس و حصار و فتح بورصة بداية الدولة العثمانية وهي كالتالي
الإجابة الصحيحة هي :
قصر و مدينة بورصة المنيعة
بورصة هي مدينة بيزنطية مهمة تقع في شمال غرب الأناضول و تسمّى بورصة أو بروسة ، ظهر ذكرها في التاريخ العثماني أوّل ما ظهر في سنة 1302م ، عندما وصلت الفتوحات العثمانية حتىّ حدودها و هدّدت مدينة إيزنيك المهمة.
معركة بافيوس
.. إتّحد حكام بورصة و كاستل و كيت و ادرنوس و مادنوس لدرّ الخطر العثماني ، حيث أرسل الإمبراطور البيزنطي دعماً إليهم بقيادة قائد القوات الخاصة جورجيوس موزالون ، إلتقى بجيش الحكام و ساروا معاً إلى يني شهير عاصمة الإمارة العثمانية ، فترك عثمان بك حصار إيزنيك و عاد إلى يني شهير للإستعداد لملاقاة العدو ، فتحرك منها حتىّ إلتقى بجيش التحالف البيزنطي بالقرب من قويون حصار ، دارت بين الطرفين رحى معركة عنيفة طوّق فيها سلاح الفرسان التركي مقدمة البيزنطين المشكّلة من المشاة المسلحين بالدروع ، حيث تمّ إبادتهم بالكامل ففرّ القائد موزالون و جيش المرتزقة الذّي أرسله الإمبراطور ، حينما رأوا ما حلّ بمقدّمة المشاة و أنّ المعركة حسمت لصالح العثمانيين في 27 يوليو سنة 1302م ، و سمّيت المعركة بمعركة بافيوس أو قويون حصار .
و نتيجة لهذه المعركة تمّ فتح قلاع كاستل و كيت المحيطة ببورصة ، رأى عثمان بك أنّه لا يمكن فتح المدينة بالقوّة لأنّه لم يكن لديه بعد معدّات الحصار اللازمة للفتح ، شرع في فتح القلاع المحيطة بها لعزلها عن الأراضي البيزنطية .
حصار بورصة
.. فكّر عثمان غازي في حصار المدينة حصاراً طويل الأمد بغية إجبارها على الإستسلام ، فأنشأ حصنين تمّ بنائهم ( في رواية أخرى ثلاثة حصون ) للتضييق عليها ، عهد بالأوّل إلى إبن أخيه أكتيمور و الثاني إلى بالابان أحد أمرائه ، و على هذا النحو بدأ حصار بورصة سنة 1313م أو 1315م ، قام الأميران بالتضييق على المدينة و منع الدخول و الخروج منها.
أرسل عثمان غازي إبنه أورخان لفتح مودانيا لقطع صلة بورصة بالبحر ، فتمكّن من فتحها سنة 1320م ،فأصبحت بورصة مثل الجزيرة تحيط بها الأراضي العثمانية من كلّ الجهات.
فتح بورصة التاريخي
.. أخيراً إستسلمت بورصة لأورخان غازي سنة 1324م بعد حصار دام 12 سنة ، بموجب شروط معاهدة التسليم خرج حاكم بورصة أفرنوس مع جنوده مقابل فدية مقدارها 30 ألف دوقة ذهبية ، و يقال أنّ حاكم المدينة أفرنوس إعتنق الإسلام أيضًا ، و أصبح من رجال أورخان و إبنه مراد الأوّل ، و هو الغازي أفرنوس بك الفاتح المشهور في التاريخ العثماني ، تشير بعض الروايات أنّ عثمان وصله نبأ الفتح و هو على فراش الموت ، حيث تمّ دفنه في مدينة بورصة تحت القبة الفضّية بحسب وصيته و طلب منه.
.. إنتقلت عاصمة الإمارة من يني شهير إلى بورصة و إستمرّت كعاصمة للدولة العثمانية من سنة 1324م حتىّ سنة 1402م.
المصادر و المراجع التاريخية :
- موسوعة تاريخ الإمبراطورية العثمانية يلماز أوزتونا ، المجلّد الأوّل ، البحث الثاني ص 89 إلى 93.
- تواريخ آل عثمان ل لطفي باشا
- سلسلة تاريخ بني عثمان ج 1 ، أحمد شيمشيرغل