وفاة بوري بن نجم الدين الايوبي تاريخيا كيف مات الأمير بوري اخ صلاح الدين الأيوبي

نسعد بكم أعزائي الزوار في << المعلم الناجح >> يسرنا بزيارتكم أن نقدم الاجابة على أسئلتكم المتنوعة من مصادر التاريخ الإسلامي من مصدرها الصحيح ولكم الأن إجابة السؤال ألذي يقول...وفاة بوري بن نجم الدين الايوبي تاريخيا كيف مات الأمير بوري اخ صلاح الدين الأيوبي
الإجابة الصحيحة هي
من هو بوري نجم الدين أيوب في التاريخ وفاة بوري تاريخيا
ولدَ عام 1160 م
تاج الملوك... الأمير الشاعر، وأخو السلطان كان أميرًا من طرازٍ خاص، جمع بين رِقّة الشعر وحدّة السيف، وبين جمال العبارة وشجاعة الميدان.
إنه تاج الملوك أبو سعيد بوري بن أيوب، أخو السلطان صلاح الدين الأيوبي، وواحدٌ من أولاد نجم الدين أيوب، وُلِد سنة 556 هـ، وكان أصغر الإخوة، لكنه ترك بصمة فريدة في سجل الأيوبيين.

لقّب بـ"تاج الملوك"، واسمه "بوري"، وهي كلمة تركية تعني "الذئب"... وكان في طباعه بعض من صفات الذئاب: شجاعة، مكر، فطنة، وكرامة.
كان شاعرًا له ديوان، يُقال فيه: "فيه الجيد والرديء، ولكنه يُعَد جيدًا لمثله". وكان أنيق المظهر، خفيف الظل، فارسًا ماهرًا بالرمي والطعن، وذو شخصية آسرة.
وفي أحداثٍ دامية، جُرِح خلال حصار حلب، وتوفي متأثرًا بجراحه سنة 579 هـ. فلما بلغ الخبر أخاه صلاح الدين، تألم وقال:
"ما أخذنا حلب رخيصة بقتل تاج الملوك..."
فحُمل جثمانه إلى دمشق، ودُفن في التربة النجمية، مكرّمًا كما يليق بأميرٍ، وشاعرٍ، وأخٍ لسلطان
يُقال أنَ صلاح الدين الأيّوبي بكى بكاء شديد عليهِ وحزن حزننًا شديدًا عندما مات
ويقال انه استشهد في معركة حطين
تاريخ موته عام
1182 في كتب
1184 في كتب أخرى
لهُ ديوان شعر كبير
وقال صاحب الروضتين
"كان تاج الملوك شاباً حسن الثياب، مليح الأعطاف عذب العبارة، حلو الفكاهة، مليح الرمي بالقوس، والطعن بالرمح، وكان شجاعاً باسلاً مقداماً على الأهوال، وكان قد جمع إلى ذلك الكرم".
أما العماد الأصفهاني فقد تحدث عن شجاعته بقوله
"ونزلنا على تل خالد يوم الثلاثاء ثاني عشر المحرم.. وقد كـان تقدمنا تاج الملوك بوري أخو السلطان إليها، وأناخ عليها، وقابلها وقاتلها، وعالجهـا ولو شاء لعاجلهـا..".
ومع أن تاج الملوك كان في حياته وشعره يعطي للهو والبطالة جانباً واضحاً؛ فإنك لتعجب كيف بلغ هذا الشاب الذي لم يعش إلا نحواً من اثنتين وعشرين سنة أن يصبح قائداً شجاعاً وشاعراً مطبوعاً، لا تجد في ديوانه أثراً للعجمة على الرغم من أصله الكردي.
ولما كانت نشأة تاج الملوك وحياته مقسومة ما بين مصر والشام فقد كان ينظم في الحنين إلى كل منهما عندما يكون مقيماً في الثانية، فها هو ذا يحن إلى مصر ويفضل ماء نيلها على ماء الفرات؛